الزمخشري

44

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

وعنه : لو كانت الدنيا لك فقيل : دعها ويوسع لك في قبرك أما كنت فاعلا أو قيل لك : دعها وتسقى شربة في عطش يوم القيامة أما كنت فاعلا وعنه : جمع الخير كله في بيت جعل مفتاحه الزهد في الدنيا . وجمع الشر كله في بيت وجعل مفتاحه حب الدنيا . وعنه : لأن يطلب الرجل الدنيا بأقبح ما تطلب به أحسن من أن يطلبها بأحسن ما تطلب به الآخرة . في الحديث : قال الله تعالى يا دنيا مري لعبدي المؤمن ولا تحلولي له . كان ابن عيينة يتمثل بهذين البيتين : دنيا تناولها العباد ذميمة * شيبت باكره من نقيع الحنظل وبنات دهر لا تزال صروفها * فيها وقائع مثل وقع الجندل احتضر عابد فقال : ما تأسفي على دار الأحزان والهموم